تصنيف التايمز للجامعات 2027 : تصنيفات الجامعات وفق بيانات عام 2026
أصدرت شركة التايمز للتعليم العالي (THE) :World University Rankings تصنيف التايمز للجامعات 2027 (وفق بيانات 2026) في 30 سبتمبر 2026 . ويصدر هذا التصنيف عادة في الربع الأخير من كل عام وصدر تصنيف عام 2026 (وفق بيانات 2025) بتاريخ 9 اكتوبر 2025.
وتصدر جامعة شنغهاي Shanghai Jiao Tong University: التصنيف العالمي للجامعات. وقد صدر تصنيف شنغهاي للجامعات 2026 (وفق بيانات 2026) في 15 آب أغسطس 2026 . (ARWU) Academic Ranking of World Universities، ويصدر هذا التصنيف عادة في شهر أغسطس من كل عام.
وقد صدر تصنيف الجامعات كيو إس 2027 بتاريخ 18 يونيو 2026، ويصدر تصنيف كيو إس العالمي للجامعات عادة في يونيو حزيران من كل عام.
موضوعات ذات صلة
تصنيف التايمز للجامعات 2026 | الجامعات العربية بين أفضل 1000 جامعة في العالم
تصنيف التايمز للجامعات 2025 | الجامعات العربية بين أفضل 1000 جامعة في التصنيفات العالمية
تصنيف التايمز للجامعات 2024 | الجامعات الأفضل عربياً في التصنيفات العالمية
تصنيف التايمز 2023 | تصنيف الجامعات عربياً وعالمياً
تصنيف التايمز لتأثير الجامعات 2023 في تحقيق أهداف التنمية المستدامة عربياً وعالمياً
تصنيف التايمز 2022 | تصنيف الجامعات عربياً وعالمياً ( بيانات 2021))
تصنيف التايمز 2021 | تصنيف الجامعات عربياً وعالمياً ( 2 سبتمبر 2020)
تصنيف الجامعات | تصنيف التايمز للجامعات عربياً وعالمياً لعام 2020 (بيانات 2019)
تصنيف الجامعات | تصنيف التايمز للجامعات العربية 2021 بمنهجية خاصة
تصنيف شنغهاي للجامعات 2026 | جامعات عربية بين أفضل 1000 جامعة في العالم
تصنيف شنغهاي للجامعات 2025 | جامعات عربية بين أفضل 1000 جامعة في العالم
تصنيف شنغهاي العالمي للجامعات 2024 | جامعات عربية بين أفضل 1000 جامعة في العالم
تصنيف شنغهاي للجامعات 2023 | أفضل جامعات العالم العربي في ميزان العالمية
تصنيف شنغهاي 2022 | أفضل جامعات العالم العربي عربياً وعالمياً
تصنيف شنغهاي 2021 | تصنيف جامعات العالم العربي عربياً وعالمياً (بيانات 2021)
تصنيف شنغهاي 2020 | تصنيف الجامعات العربية عربياً وعالمياً (أغسطس 2020)
تصنيف الجامعات | تصنيف شنغهاي للجامعات العربية عربياً وعالمياً لعام 2019 (بيانات 2019)
تصنيف الجامعات كيو إس 2027 | 60 جامعة عربية بين أفضل 1000 جامعة في العالم
تصنيف الجامعات كيو إس 2026 | تقدم جامعات عربية في ميزان العالمية
تصنيف الجامعات كيو إس 2025 | الجامعات العربية عالمياً وعربياً
تصنيف الجامعات كيو إس 2024 | الجامعات العربية في ميزان العالمية؛ منهجية جديدة
تصنيف الجامعات كيو إس 2023 | ترتيب الجامعات العربية عربياً وعالمياً
تصنيف الجامعات كيو إس 2022 | ترتيب الجامعات العربية عربياً وعالمياً (بيانات 2021)
تصنيف الجامعات كيو إس 2021 | ترتيب الجامعات العربية عربياً وعالمياًQS 2021 (بيانات 2020)
تصنيف الجامعات |تصنيف QS للجامعات عربياً وعالمياً لعام 2020 (بيانات 2019)
تصنيف كيو إس للجامعات العربية 2021 بمنهجية خاصة
تصنيف التايمز للجامعات 2027: الجامعات المؤهلة ومجالات تصنيفات التايمز للتعليم العالي
صدر تصنيف التايمز للجامعات 2027 في 30 سبتمبر 2026. وقد شارك في التصنيف 3146 جامعة في العالم.
يتضمن تصنيف التايمز للجامعات 2027 2,297 جامعة مؤهلة للتصنيف في 118 دولة (من بين 3146 جامعة مشاركة) مقابل 2191 جامعة مؤهلة للتصنيف في 115 دولة في تصنيف التايمز للجامعات 2026 ، و 2092 جامعة مؤهلة للتصنيف في 115 دولة عام 2025 و 1904 جامعة في 108 دولة في تصنيف التايمز للجامعات 2024.
وحتى تكون الجامعات مؤهلة للمشاركة ، يتعين أن يكون لها برامج اكاديمية في مستوى البكالوريوس، وليس دراسات عليا فقط، في أحد مجالات التخصص المعتمدة الأحد عشر على الأقل، وأن تكون قد نشرت 1000 بحث في مجلات مفهرسة، بين عامي 2021 و2025 ، وأن لا يقل عدد الابحاث عن 100 ورقة منشورة سنوياً، وأن لا تسود الأبحاث (80% أو أكثر) في أي موضوع واحد من مجالات التخصص المعتمدة.
ويجب توفير قيم إجمالية لثمانية من المؤشرات الرئيسية على الأقل (من بين 10 مؤشرات) ؛ أعضاء هيئة التدريس، أعضاء هيئة التدريس الدوليين، كادر البحث، وعدد الطلاب، والطلاب الدوليين، وطلاب التبادل الخارجي، ودرجات البكالوريوس الممنوحة، ودرجات الدكتوراه الممنوحة، الدخل المؤسسي، دخل البحث من الصناعة والتجارة. وفي حالة غياب أي قيمة للمؤشرات الرئيسية لا تُعطى قيمة لأي مؤشر فرعي يعتمد على هذه القيمة.
وتعتبر أي جامعة غير مستوفية لشروط المشاركة ، غير مؤهلة للتصنيف. ولم تتوفر الشروط في تصنيف التايمز 2027 في 849 جامعة مشاركة، ومنحت صفة مراسل Reporter. ويمكن لأي جامعة أن تختار عدم نشر اسمها في قائمة المراسلين.
تصنيف التايمز للجامعات 2027
تقوم منهجية تصنيف التايمز 2027 للجامعات في جميع تصنيفاتها على المنهجية المعتمدة في تصنيف التايمز 2024 وما بعده (WUR 3.0).
وتقوم هذه المنهجية على عوامل التدريس والبحث (والاستشهادات) ونقل المعرفة والتوجهات الدولية. ويقوم تصنيف التايمز للجامعات 2027 على 17 مؤشراً للأداء الأكاديمي . وقد تم استبعاد مقياس الدراسة في الخارج من محور التوجهات الدولية، لتقييم توفير فرص التعلم الدولية للطلاب المحليين، وكان قد اعطي وزن صفر في تصنيفات التايمز للجامعات 2024-2026.

ويبين شكل 1 أوزان كل منها في المقياس الكلي (بعد استبعاد مقياس الدراسة في الخارج)، استناداً إلى بيانات مقدمة من ثلاثة مصادر وهي قاعدة بيانات سكوبس والمسوح السنوية وبيانات الجامعات الموضحة لكل مؤشر.
وتتوزع مؤشرات التصنيف وأوزانها على خمسة مجموعات وهي :
1. التدريس (بيئة التعليم) وتحوز على 29.5٪ من الدرجة الكلية. وتتوزع هذه الدرجة بين مكانة التعليم (15%) من خلال المسوح السنوية، ونسبة الطلاب إلى أعضاء هيئة التدريس (4.5%) ونسبة حملة الدكتوراة من الكادر الأكاديمي (5.5%) وإلى عدد طلاب البكالوريوس (%2.0) ، ومعدل الدخل للكادر الأكاديمي وفق القوة الشرائية المتساوية (%2.5) من خلال بيانات الجامعات المشاركة.
وقد جرى استطلاع السمعة الأكاديمية السنوي للتدريس والبحث من خلال مؤسسة التايمز، خلال الفترة تشرين ثاني\ نوفمبر 2025 – وفبراير \شباط 2026. وقد جرى دمج بيانات عام 2026 مع نتائج استطلاع عام 2025، والتي وفرت أكثر من 69,000 استمارة استطلاع. وتتضمن المسوح استطلاع رأي الأكاديميين بناء على خبرتهم حول أفضل 15 جامعة في مجال تخصصاتهم في كل من مجالي التعليم والبحث، للتعرف على المكانة الأكاديمية وجودة البحث والتعليم في الجامعات.
وتعكس مؤشرات محور التعليم مدى التزام الجامعة برعاية طلابها. ويرى معظم طلاب الدراسات العليا أن تميز التدريس، يشكل عاملاً جاذبًا للخريجين ويسهم بشكل فعال في تطوير معارفهم.
ويتم حساب دخل المؤسسة بناءً على عدد أعضاء هيئة التدريس، ويتم تعديله وفقًا لتعادل القوة الشرائية. وهو يشير إلى الوضع العام للمؤسسة، ويعطي فكرة شاملة عن البنية التحتية والمرافق المتاحة للطلاب والموظفين.
2 . بيئة البحث وتحوز على 29٪ من الدرجة الكلية وتتوزع هذه الدرجة بين مكانة (سُمعة أو شٌهرة) البحوث (18٪) من خلال المسح الاكاديمي المشار إليه أعلاه، والدخل من البحوث (5.5٪) من خلال بيانات الجامعات المشاركة، ويعدل وفقًا للقوة الشرائية (PPP) ، وعدد الأوراق البحثية المنشورة لكل عضو هيئة تدريس (5.5٪) من خلال قاعدة بيانات السفير سكوبس والجامعات، مرجحة حسب حجم الجامعة ومجالات التخصص فيها. وتُعطى الجامعة التي لم يرد ذكرها في المسح الأكاديمي للتعليم والبحث درجة صفر لمقياس السمعة في كل من مجالي التعليم والبحث.
وتُحسب درجة سمعة الجامعة في البحث أو التعليم في ضوء مجموع إجابات المشاركين في الإستطلاع التي توفرها شركة السفير Elsevier . ويجري ضرب درجة كل مؤشر بالوزن المقرر للوصول إلى علامة المكانة الأكاديمية للتعليم وللبحث التي ستدخل المؤشر العام.
تتصل جودة البحوث بالاستشهادات أو الإقتباسات البحثية ونوعية البحوث. ويحوز هذا المحور على 30٪ من الدرجة الكلية بناءً على عدد الاستشهادات التي حصلت عليها بحوث الجامعة وقوة وتميز وتأثير البحوث.
و تشكل جودة البحث ركيزة أساسية في عملية التصنيف من حيث دور الجامعات في نشر المعرفة والأفكار الجديدة. ويتضمن هذا المحور تأثير الاقتباس أو الاستشهادات (15%) فضلاً عن ثلاثة مقاييس جديدة لجودة البحث وهي قوة البحث (5%) والتميز البحثي(5%) والتأثير البحثي(5%).
وقد قامت شركة إلسفير Elsevier (مزود البيانات الببليومترية) بفحص أكثر من 188.7 مليون استشهاد (بين عامي 2021 و 2026) من خلال تحليل 19.9 مليون مقالة أو بحث أو وقائع مؤتمرات أو كتب أو فصول في كتب منشورة على مدى خمس سنوات 2021 – 2026. وشمل الفحص أكثر من 29.100 مجلة علمية مفهرسة تنشر بانتظام بين عامي 2021 و2026
وتقيس الإستشهادات إسهامات الجامعة في الإضافة للمعرفة في المجالات العلمية والإجتماعية من خلال قاعدة بيانات السفير سكوبس. وتراعي بيانات سكوبس حجم الجامعات ومجالات التخصص والإستشهادات من الدولة التي تنتمي لها الجامعة او دول اخرى والباحثين الرئيسيين والفرعيين.
ويتم تحويل قيم البيانات إلى قيم معيارية لتعكس الاختلافات في حجم الاقتباس بين مجالات المواضيع المختلفة، حتى لا تحصل الجامعات التي تتميز بكثافة النشاط البحثي في موضوعات ذات عدد استشهادات مرتفع تقليديًا (الابحاث الطبية وابحاث السرطان مثلاً) على ميزة غير عادلة.
وتحسب قوة البحث وفق النسبة المئوية 75% (مئين 75%) لتأثير الاقتباس المرجّح الميداني (FWCI) بالمجال لجميع الأوراق المنشورة من الجامعة، وهو مؤشر فعال لمدى قوة البحث النموذجي.
ويعرف تأثير الاقتباس المرجّح الميداني (FWCI) بأنه نسبة الاستشهادات إلى متوسط عدد الاستشهادات التي تتلقاها جميع الأوراق العلمية المماثلة في مجال البحث على مدار فترة ثلاث سنوات. والمتوسط العام للمؤشر هو 1.0، و لذلك ، إن كان المعدل 1.50 ، فهذا يعني أن الاستشهادات تزيد بنسبة 50% عن المتوسط ؛ وإن كان 0.75 ، فهذا يعني أن الاستشهادات أقل بنسبة 25% من المتوسط.
ومقارنة مع تأثير الاستشهاد، توفر قوة البحث وجهة نظر مكملة لجودة البحث كنسبة للمتوسط العام، وهو أقل عرضة لتأثير الأوراق البحثية عالية الاستشهاد في مجالات مثل التقنيات المتقدمة والطب والفيزياء والكيمياء. ويتم احتساب درجات FWCI مئين 75% للجامعات بواسطة Elsevier، لكل موضوع وبشكل عام.
ويمثل التميز البحثي عدد المنشورات البحثية ضمن أفضل 10% من جميع الأوراق العلمية للجامعة، باستخدام تأثير الاقتباس الميداني (FWCI) في جميع أنحاء العالم ، وهو مؤشر لكمية الأبحاث الرائدة عالميًا في الجامعة، باستخدام قيم معيارية حسب السنة والموضوع وعدد الكوادر التعليمية.
يساعدنا تأثير البحث على التعرف على الأبحاث الأكثر تأثيرًا في العالم ، فقيمة الاستشهادات ليست متساوية. ويكون الاستشهاد من ورقة بحثية مهمة (عالية الاستشهاد) أكثر أهمية من الاقتباس من ورقة بحثية غير مهمة (قليلة الاستشهاد) وترجح قيمة المؤشر حسب الموضوع.
ويتم حساب كلا من التميز البحثي وتأثير البحث بواسطة مؤسسة التايمز، بناءً على البيانات الأولية المقدمة من إلسفير Elsevier.
4. التوجهات الدولية (7.5%)
يؤشر هذا المحور لعالمية الجامعة ، ويحوز على 7.5٪ من الدرجة الكلية، موزعة بالتساوي على نسبة كل من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس الدوليين من خلال بيانات الجامعات وتحسب من التايمز، والتعاون البحثي الدولي من خلال قاعدة بيانات السفير سكوبس (2.5% لكل منها). ويؤخذ في الاعتبار عدد سكان الدولة عند تقييم هذه المقاييس.
وقد تم استبعاد مقياس الدراسة في الخارج من محور التوجهات الدولية، لتقييم توفير فرص التعلم الدولية للطلاب المحليين. وكان قد اعطي وزن صفر في تصنيفات التايمز للجامعات 2024-2026.
5. الصناعة (4%)
يقيس هذا المحور قدرة الجامعة على نقل المعرفة والتكنولوجيا لمساعدة الصناعة بالابتكارات والاختراعات والاستشارات. ويحوز هذا المحور على 4٪ موزعة بين دخل الصناعة (2%) ، استناداً لبيانات تقدمها الجامعات، و مؤشر جديد هو براءات الاختراع ( 2%).
ويحسب مقياس براءات الاختراع من عدد أبحاث براءات الاختراع خلال الفترة 2021-2025 ، التي تستشهد بها الأبحاث التي أجرتها الجامعة (وليس الأبحاث المنشورة خلال هذه الفترة). ، استناداً إلى بيانات مقدمة من إلسِفير والهيئات العالمية ذات الصلة بتسجيل ورصد بيانات الاختراع. وقد تم توسيع نطاق مصادر براءات الاختراع لتشمل أكثر من 100 مكتب براءات اختراع حول العالم، بالإضافة إلى المنظمة العالمية للملكية الفكرية، ومكتب براءات الاختراع الأوروبي، ومكاتب براءات الاختراع في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة واليابان. ويبلغ عدد هذه المصادر ذات الصلة بالفترة الزمنية 43 مصدراً.
ويتم ترجيح هذا المقياس حسب الموضوع لمراعاة طبيعة وحجم الجامعات التي تنتج أبحاثًا في مجالات تنخفض فيها براءات الاختراع.
وتنعكس الجودة المؤسسية في قدرة الجامعات في خدمة المجتمع في جاذبية أبحاثها لدى الشركات وقدرتها على جذب التمويل من أسواق الأعمال، ومقدار الدخل من البحوث الذي تحققه الجامعة مقابل عدد أعضاء هيئة التدريس الذين توظفهم.
وتحصل التايمز على بيانات رسمية من الجامعات المشاركة من خلال إدخال بيانات رسمية في بوابة التايمز من ممثلين معتمدين للجامعات، للفترة من يناير وحتى ديسمبر للعام المنتهي في 2025، ويجري التحقق من دقتها من قبل التايمز.
وتشمل المعلومات عدد الطلاب المسجلين بدوام كامل في الجامعة، ونسبة الطلاب المسجلين بدوام كامل إلى عدد أعضاء هيئة التدريس المشاركين في التدريس أو البحث و نسبة الطلاب القادمين من خارج البلد الذي تقع فيه الجامعة، ونسبة الطلاب الإناث إلى الذكور في الجامعة. وعند عدم توفر نقطة بيانات معينة وتعذر حساب درجة مقياس ، يستخدم تقدير متحفظ محسوب من البيانات الإجمالية وأي بيانات متاحة على مستوى الموضوع.
وفي ضوء اختلاف وحدات قياس المؤشرات المستخدمة في قياس المؤشر العام، واختلاف توزيع التخصصات في الجامعات توزيع كل مؤشر، وضرب قيمة كل مؤشر بالوزن المقرر المحدد أعلاه. ثم يتم تجميع قيم الموشرات الفردية المعيارية للحصول على الدرجة الكلية أو المؤشر العام للجامعة .
وقد رفع عدد الفئات من 11 إلى 18 فئة لأفضل ألفي جامعة في تصنيف التايمز للجامعات 2027 مقارنة مع تصنيف العام السابق. و هناك 13 فئة بين أفضل ألف جامعة. وتُعرض التصنيفات الدقيقة والنتائج الإجمالية للمؤسسات المصنفة ضمن أفضل 300 جامعة، مقابل أفضل 200 مؤسسة في تصنيف العام الماضي. ثم تُعرض بقية التصنيفات بين أفضل الف جامعة في فئات حسب الترتيب الابجدي . وتضم هذه الفئات، 4 فئات من 25 حتى ترتيب 400 (301-400) ثم 6 فئات 50 حتى ترتيب 700 (401-700)، ثم فئة واحدة 100 حتى ترتيب 800 (701-800)، ثم فئة واحدة 200 حتى ترتيب 1000 (801-1000) . وسنعرض في هذه المقالة الجامعات العربية بين أفضل ألف جامعة فقط في جدول 2 .
وهناك 5 فئات من 200 حسب الترتيب الابجدي وصولا إلى الترتيب 2000 . وتكون جميع الجامعات المصنفة ضمن الفئة نفسها لها نفس الترتيب. وسنعرض في هذه المقالة عدد الجامعات العربية في جميع الفئات (18 فئة) في جدول 3 .

تصنيف التايمز للجامعات 2027: أفضل20 جامعة في العالم
تضمن تصنيف التايمز للجامعات 2027 ترتيباً لأفضل الجامعات المشاركة في 18 فئة. وقد شمل التصنيف 2297 جامعة في العالم في 118 دولة ، تأهلت للمشاركة في عملية التصنيف من بين 3146 جامعة مشاركة.
وكانت أكبر الدول المشاركة في تصنيف التايمز للجامعات 2027، الولايات المتحدة (168 جامعة) والهند (143) وتركيا (124) واليابان (112) والمملكة المتحدة (110) والصين (102 جامعة). مقابل 171 جامعة في الولايات المتحدة والهند (128) والمملكة المتحدة وتركيا (109) واليابان (143) والصين (97 جامعة) قي تصنيف التايمز للجامعات 2026.
ويعرض جدول 1 أفضل 20 جامعة في العالم وفق تصنيف التايمز 2027 وهي نفس الجامعات التي ظهرت في تصنيف 2026 ، باستثناء جامعة كورنيل، بينما انضم للقائمة كلية لندن الجامعية. وقد احتفظت جامعة أكسفورد في المملكة المتحدة بالمركز الأول للعام الحادي عشر على التوالي.
تبادلت جامعتي كمبردج وستنافورد المركزين 3 و 5. وقد تقدمت كلية لندن الجامعية من المركز 22 إلى المركز 17 ، وجامعة ستانفورد والجامعة الوطنية في سنغافورة مركزين. وتقدمت جامعات ييل و تسينغ – هوا الصينية وكولومبيا مركزا واحدا. وتراجعت جامعات كامبردج وجامعة كاليفورنيا، لوس انجيلوس مركزين، بينما تراجعت مركزا واحدا جامعات هارفارد و المعهد السويسري الإتحادي للتكنولوجيا وشيكاغو وجامعة جون هوبكنز، واحتفظت بقية الجامعات بمراكزها .
وهناك 3 جامعات اسيوية في قائمة أفضل 20 جامعة، بينها جامعتين في الصين. وتعزز دور الصين باقترابها من المراكز العشرة الأولى، وظهور 8 جامعات بين أفضل 100 جامعة مع تقدم مراكزها، مقابل 7 جامعات في تصنيف 2026 ، و17 جامعة بين أفضل 200 جامعة مقابل 13 جامعة في تصنيف 2026، مما يعزز تأثيرها البحثي العالمي.
ولا تزال جامعات الولايات المتحدة تسود قائمة أفضل 10 جامعات في العالم (7 مراكز) وتليها المملكة المتحدة (3 مراكز) كما كان الحال في تصنيفات 2026-2024 و كما يبين جدول 1. وحققت الجامعات الأميركية 12 مركزاً بين أفضل 20 جامعة (مقابل 13 جامعة في تصنيف 2026) و22 جامعة بين أفضل 50 جامعة، و37 مركزًا ضمن أفضل مئة جامعة، مقابل 35 مركزًا العام الماضي.
وحققت الجامعات البريطانية 4 مراكز بين أفضل 20 جامعة، و 7 مراكز بين أفضل 50 جامعة و 11 مركزا ضمن أفضل مئة جامعة (وهو نفس العدد في تصنيف 2026).

تصنيف التايمز للجامعات 2027 : الجامعات العربية بين أفضل 1000 جامعة في العالم
شاركت 369 جامعة عربية في تصنيف التايمز للجامعات 2027، كما يبين جدول 3، مقابل 344 جامعة عربية في تصنيف التايمز 2025. و 313 جامعة في تصنيف التايمز 2024 . وتأهل للتصنيف أكثر من 200 جامعة في 17 دولة عربية (مقابل 181 في تصنيف عام 2026)، ومقابل 160 جامعة في 15 دولة عربي في عام 2025 و 127 جامعة عربية في عام 2024 . وشاركت سوريا وليبيا واليمن والصومال وجزر القمر في تصنيف عام 2027.
ومن بين الجامعات المؤهلة للتصنيف، جاءت 71 جامعة عربية بين افضل 1000 جامعة في العالم كما هي مبينة في جدول 2 ، مقابل 61 و 51 جامعة عربية بين افضل 1000 جامعة في العالم في تصنيفي 2026 و 2025 ، و 45 جامعة عربية في تصنيف التايمز للجامعات 2024، و 54 جامعة عربية في تصنيف التايمز 2023 ، و 41 جامعة عربية في تصنيف التايمز 2022 و 32 جامعة في تصنيف عام 2021.

وكما يبين جدول 3 ، احتلت الجامعات السعودية 27 مركزاً ومصر 9 وكل من الأردن والامارات 8 وسلطنة عمان 4 مراكز بين أفضل 1000 جامعة في العالم مقابل 23 مركزاً للسعودية والأردن 10 ومصر 9 والامارات 8 وسلطنة عمان 3 مراكز في تصنيف التايمز 2026. وهناك 3 مراكز لكل من لبنان والبحرين ومركزين لكل من قطر والمغرب والكويت، ومركزا واحدا لكل من تونس وفلسطين والعراق.
وقد شهد تصنيف التايمز للجامعات 2027، مشاركة كبيرة من الجزائر والعراق ومصر (57%)، ولكن النسبة الأكبر من الجامعات غير المؤهلة للتصنيف جاءت منها أيضا (64%).
وشكلت الجامعات السعودية 38% من الجامعات العربية بين افضل الف جامعة في العالم وفق جدول 3 ، وشكلت الجامعات في كل من الأردن والإمارات 11 % من هذه الجامعات.
وجاء 75% من الجامعات السعودية المشاركة بين افضل الف جامعة في العالم وفق جدول 3. وكانت النسب 62% من جامعات الأردن و40% من جامعات الإمارات، و 36% من جامعات سلطنة عمان و 16% من جامعات مصر.
ويعرض الجدول 3 توزيع الجامعات العربية المشاركة حسب تصنيفها عام 2027 ، عدد الجامعات التي جاءت في الفئات أكير من 1000 وعددها 134 جامعة. وتشمل هذه الفئات 16 جامعة في الفئة 1001-1200 و 27 جامعة في الفئة 1200 وحتى 1400 و 60 جامعة في الفئة 1400 وحتى 2000 و 31 جامعة في الفئة 2000 فاكثر من بين 2297 جامعة في العالم جرى تصنيفها. ولم تتأهل للتصنيف الجامعات المشاركة من الصومال وجزر القمر .
ويتطلب ارتقاء مستوى الجامعات العربية؛ أعضاء تدريس اكثر أهلية ، وانظمة قبول للطلب تقوم على التفوق العلمي، ومزيداً من الاستقلالية، ودعماً أقوى للبحوث المنشورة في مجلات علمية مفهرسة، وقيود أقل على الحرية الأكاديمية.

تصنيف التايمز للجامعات 2027 : الجامعات العربية الأكثر عالمية التي ظهرت في تصنيفين أو أكثر
يُظهر جدول 4 الجامعات العربية وعددها 49 جامعة التي ظهرت في تصنيفين أو أكثر بين أفضل جامعات العالم وفقا لتصنيف التايمز للجامعات 2027 ، تصنيف كيو إس 2027 وتصنيف شنغهاي 2026 (وفق بيانات عام 2026) مقابل 42 جامعة في تصنيفات 2026.
وجاءت 16 جامعة عربية في التصنيفات الثلاثة، مقابل 18 في تصنيفي 2025 و 2026 و 17 جامعة في تصنيفات 2024 و 10 جامعات في تصنيفات عام 2023). وقد شملت هذه الجامعات (16 جامعة) 11 جامعة سعودية ، وجامعتين في كل من الإمارات ومصر، وجامعة في قطر .
تصنيف التايمز للجامعات 2027 : تباين التصنيفات العالمية
تستخدم هذه التصنيفات منهجيات مختلفة لقياس الأداء العام للجامعات تتضمن موشرات مركبة Composite Indicators لقياس الأداء البحثي والتعليمي وعالمية الجامعات. وتختلف هذه التصنيفات في طبيعتها ومجالاتها وأوزان مؤشراتها، ولذلك تختلف كثيراً في نتائجها.
ورغم أن المؤسسات القائمة على التصنيفات في التايمز وكيو إس هي شركات ربحية خاصة ، غير أنه يمكن للجامعات توظيفها بصورة إيجابية لرفع سوية الجامعات. ويمكن لهذه التصنيفات أن تسهم في تحديد نقاط القوة والضعف في أداء الجامعات، وفي توجيه الموارد نحو تعزيز الحوكمة ؛ المؤسسية والمساءلة والجودة ورفع مستويات أداء إدارة مؤسسات التعليم العالي، ورفع سوية التعليم لتوفير مخرجات تعليمية لتوفير احتياجات سوق العمل، ودعم أكبر لنشاطات البحث العلمي .
كما تسهم التصنيفات في تعزيز انفتاح الجامعات عالميا، وإقامة شراكات بحثية متقدمة مستدامة على امتداد إقليمي واسع، وتوفير مصادر تمويل متعددة اكبر ، وفي رفع نسبة اعضاء هيئة التدريس والطلاب الدوليين، لرفع مكانتها كوجهة تعليمية أكثر تنوعًا واكثر كفاءة ، وتعزيز التواصل والتبادل الثقافي وانفتاح المجتمعات المحلية على التعددية الثقافية.
ويستند تصنيف كيو إس في ترتيب الجامعات على درجة تقدير أصحاب الأعمال والعالم الأكاديمي. ويجتذب التصنيف الطلبة الذين يتطلعون للحصول على مؤهلات يحتاجها سوق العمل واكثر منافسة في الحصول على وظائف جيدة.
ويركز تصنيف شنغهاي على جودة الأبحاث من خلال النشر في مجلات عالمية مميزة، والحصول على جوائز بحث عالمية . ولذلك يكتسب أهمية للجامعات التي تتطلع إلى ان تكون جامعات ذات جودة بحثية عالمية، وللطلبة الذين لديهم اهتمامات بحثية عالية.
و يقع تصنيف التايمز في اهتماماته بين تصنيفي شنغهاي وكيو إس، وقد شدد التصنيف تركيزه على جوانب البحث ابتداء من تصنف التايمز 2024. و يكتسب التصنيف اهمية للجامعات التي تستهدف توازنا اكبر بين وظيفتي التدريس والبحث، وللطلبة الذين لهم اهتمامات للتقدم في مجال البحث وتتمشى مع احتياجات أسواق العمل .
المصادر
https://www.timeshighereducation.com/world-university-rankings/latest/world-ranking
https://www.timeshighereducation.com/news/world-university-rankings-2027-results-announced
www.timeshighereducation.com/sites/default/files/the_2027_wur_methodology_20260908_final.pdf
