الرئيسيةاشراقات عربيةالتعليم والجامعاتتصنيف الجامعات كيو إس 2027 | 60 جامعة عربية بين أفضل 10007...

تصنيف الجامعات كيو إس 2027 | 60 جامعة عربية بين أفضل 10007 جامعة في العالم

تصنيف الجامعات كيو إس 2027

صدر  تصنيف الجامعات كيو إس 2027 بتاريخ 18 يونيو  2026 (وفق بيانات 2026).  وتقوم شركة كواكواريلي سيموندس (QS) بإصدار تقرير سنوي لتصنيف عالمي عام للجامعات،  ويصدر التصنيف عادة في يونيو حزيران من كل عام. 

وقد صدر تصنيف الجامعات العالمي  كيو إس لعام 2023 في 8 يونيو حزيران 2022، وتصنيف عام 2024 في 27 يونيو 2023، وتصنيف عام 2026 بتاريخ 19 يونيو 2025.

_____________________________________________________________________________

مقالات ذات صلة

تصنيفات عام 2025  

تصنيف الجامعات كيو إس 2026 | تقدم جامعات عربية في ميزان العالمية

تصنيفات عام 2024

تصنيف الجامعات كيو إس 2025 | الجامعات العربية عالمياً وعربياً

تصنيف شنغهاي العالمي للجامعات 2024 | جامعات عربية بين أفضل 1000 جامعة في العالم

تصنيف التايمز للجامعات2025  | الجامعات العربية بين أفضل 1000 جامعة في التصنيفات العالمية

تصنيفات عام 2023

تصنيف الجامعات كيو إس 2024 | الجامعات العربية في ميزان العالمية;  منهجية جديدة

تصنيف شنغهاي 2023| أفضل جامعات العالم العربي في ميزان العالمية

تصنيف التايمز 2024 | الجامعات العربية ًالافضل عالمياً

تصنيفات عام 2022

تصنيف الجامعات كيو إس 2023 | ترتيب الجامعات العربية عربياً وعالميا

تصنيف شنغهاي 2022 | أفضل جامعات العالم العربي عربياً وعالمياً

تصنيف التايمز 2023 | تصنيف الجامعات عربياً وعالمياً

تصنيفات عام 2021

تصنيف الجامعات كيو إس 2022 | ترتيب الجامعات العربية عربياً وعالمياً

تصنيف التايمز 2022 | تصنيف الجامعات عربياً وعالمياً

تصنيف شنغهاي 2021 | تصنيف جامعات العالم العربي عربياً وعالمياً

تصنيفات عام 2020

تصنيف الجامعات كيو إس 2021 | ترتيب الجامعات العربية عربياً وعالمياً

تصنيف التايمز 2021 | تصنيف الجامعات عربياً وعالمياً

تصنيف شنغهاي 2020 | تصنيف الجامعات العربية عربياً وعالمياً

تصنيفات عام 2019

تصنيف QS 2020 تصنيف الجامعات عربياً وعالمياً

تصنيف التايمز  2020| تصنيف الجامعات عربياً وعالمياً

تصنيف شنغهاي 2019 عالمياً وعربياً وعالمياً

تصنيفات عام 2018

 تصنيف الجامعات العربية 2019 عربياً وعالمياً  

_____________________________________________________________________________

تصنيف الجامعات كيو إس 2027 ؛ الجامعات المؤهلة للمشاركة وللتصنيف

تحتاج مؤسسات التعليم العالي إلى أن تكون مؤهلة “للمشاركة” في تصنيفات كيو أس، غير أن هذا لا يعني أن أي جامعة مؤهلة، ستدرج في التصنيفات. وقد تقدم أكثر من 8000 مؤسسة تعليمية للتصنيف، غير أن 1504 مؤسسة استوفت المتطلبات اللازمة، وأدرجت في قائمة التصنيف 2027 في 110   دولة أو كيانا سياسيا.

وتكون الجامعة مؤهلة للمشاركة (أن تُدرج) في تصنيف كيو إس العالمي للجامعات ، إذا استوفت الحدود الدنيا التالية:  

-        تقدم برامج دراسية كاملة على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا  في الحرم الجامعي كليا أو جزئيا، 
-        تقدم برامج دراسية كاملة في مجالين دراسيين على الأقل ، وفي تخصصين على الأقل في كل مجال دراسي،
-        وجود ثلاث أفواج (دفعات) دراسية على الأقل في كل تخصص.

وتشمل عملية تصنيف الجامعات لشركة كيو إس، المؤسسات التعليمية التي تتضمن برامج للتدريس في حرم جامعي، ويجوز ان تدرس  بعض المحاضرات عن بعد Online. وتمنح درجات علمية لمرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا في مجالين على الأقل من المجالات الخمسة؛ الفنون والإنسانيات والهندسة والتكنولوجيا والعلوم الاجتماعية والإدارة والعلوم الطبيعية والعلوم الحياتية والطبية، لثلاثة فصول دراسية على الأقل، وفي موضوعين على الأقل من بين  55 تخصصاً في  هذه المجالات الرئيسية

وتُدرج المؤسسة التعليمية في تصنيفات الجامعات العالمية، إذا توفرت فيها الشروط التالية: 
-        أن تكون ضمن أفضل 20% من المؤسسات على مستوى العالم من حيث السمعة الأكاديمية،
-        أن يكون لديها ما لا يقل عن 100 بحث منشور ومفهرس في قاعدة بيانات سكوبس خلال فترة خمس سنوات،
-        أن تكون مصنفة ضمن تصنيفها الإقليمي (آسيا، والمنطقة العربية، وأوروبا، وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي فقط). 
و إذا كان عدد طلاب الجامعة أقل من 5000 ، فيجب توفر أحد معايير  الأداء التالية لدى الجامعات في تصنيفات كيو إس للجامعات في السنوات القليلة الماضية؛  من بين معايير السمعة الأكاديمية وسمعة صاحب العمل والاستشهادات لكل عضو هيئة تدريس: 
-        أن تكون من بين  افضل 1300 جامعة باستخدام  جميع المؤشرات للمعايير  الثلاثة،
-        أن تكون من بين أفضل 1200 جامعة باستخدام  جميع المؤشرات  لأي معيارين من بين المعايير  الثلاثة،
-        أن تكون من بين أفضل 1000 جامعة  بأي مؤشر من المعايير  الثلاثة. 

وتُقيّم المؤسسات وتُصنّف ضمن مؤشرات، وتستخدم درجات هذه المؤشرات في تصنيف الجامعات وتحديد نتيجتها الإجمالية. وتستخدم مجموعة مختلفة من المقاييس (مؤشرات مركبة) لتصنيف كيو إس للجامعات،  وتندرج في اطار مجموعة من المحاور العامة، وتضم كل منها مؤشراً أو اكثر ، تتصل بجوانب محددة .

وترتب الجامعات وفق أداءها العام وأداءها في مجالات التدريس والبحث العلمي، وقدرة الخريجين على إيجاد وظائف، ودرجة العالمية في هيئة التدريس وطلبة الجامعة، والتعاون البحثي الدولي ونتائج التوظيف والالتزام بالاستدامة.

ويستند تصنيف الجامعات كيو إس 2027 إلى تحليل 16.4 مليون ورقة أكاديمية وآراء خبراء من 151000 من أعضاء هيئة التدريس والموظفين الأكاديميين و 101038 من اصحاب الأعمال، وبيانات مقدمة من الجامعات والهيئات الحكومية.

وتوفر دار النشر السفير Elsevier المتخصصة في نشر الكتب والدوريات الطبية والعلمية بيانات لمنظمة كيو أس حول الأداء البحثي. وتدير إلْسِفير قاعدة  بيانات سكوبس Scopus لآلاف المجلات العلمية المحكمة، وتوفر معلومات حول الاستشهادات للأبحاث المنشورة، ومؤشرات لأداء للباحثين والجامعات، والتي تشكل المكون الرئيسي في المؤشر التراكمي للأداء العام للجامعات.

تصنيف الجامعات كيو إس 2027: منهجية التصنيف

تستند منهجية تصنيف الجامعات كيو إس 2027  إلى خمسة محاور وهي البحث والابتكار، وجاذبية التوظيف والنتائج،  والترابط العالمي، والخبرة التعلمية، والإستدامة.

وتتوزع  هذا المحاور على عشرة معايير أو مؤشرات لتقييم الأداء الأكاديمي للجامعات؛ السمعة الأكاديمية ولاستشهادات لكل عضو هيئة تدريس وسمعة الجامعة لدى أصحاب الأعمال ونتائج التوظيف ونسبة أعضاء هيئة التدريس للطلاب ونسبة أعضاء هيئة التدريس الدوليين ونسبة الطلاب الدوليين وشبكة البحوث الدولية وتنوع الطلاب الدوليين والإستدامة  (جدول 1). 

وتمثل السمعة الأكاديمية30% من النتيجة الإجمالية  لأداء الجامعة،  وتتصل بجودة التدريس والبحث في الجامعات العالم، من خلال استطلاع للرأي لخبراء لأكثر من 151 ألف من اعضاء هيئات تدريس والعاملين.

وتتصل سمعة صاحب العمل  وتُعطى وزن 15% المعدل في المؤشر العام،  بتقييم قدرة  الجامعات  على تاهيل الطلاب لسوق العمل، وتقييم الجامعات  التي تعد الخريجين الأكثر كفاءة وابتكارًا وفعالية، من خلال استطلاع للرأي لأكثر من 101  ألف من أصحاب الأعمال.

وتُعطى نسبة عدد أعضاء هيئة التدريس الى الطلاب وزن 10% من المؤشر العام ويشير ارتفاع النسبةإلى انخفاض عبء التدريس،  وإلى القدرة على تقديم دعم أكاديمي أكبر للطلاب، وتفعيل العلاقة الأكاديمية بين الطلاب و المحاضرين.

وتقيس الاستشهادات العلمية لكل كلية جودة البحث الجامعي وتُعطى وزن 20% من المؤشر العام، والتي تتصل بإجمالي عدد الاستشهادات الأكاديمية في الأوراق التي تنتجها الجامعة في فترة خمس سنوات، إستنادا إلى تحليل 16.4 مليون ورقة أكاديمية.

ويمثل المؤشر إجمالي عدد الاستشهادات لأخر خمسة سنوات، قبل عام التصنيف للمؤسسة الجامعية مقسوماً على عدد الأكاديميين في الجامعة في العام الجامعي الأخير باستخدام قاعدة بيانات سكوبس Elsevier’s Scopus.  ومنذ عام 2015، أصبحت الإستشهادات للعلوم الطبية والحياتية والطبيعية تقتصرعلى 50% من الوزن، بينما خُصصت بقية النسبة للفنون والعلوم الإنسانية والإدارية.

وتعكس نسبة الطلاب الدوليين ونسبة أعضاء هيئة التدريس الدوليين  وتُعطى كل منهما وزن 5% في المؤشر العام ، قدرة الجامعة على جذب الطلاب والأكاديميين  المتميزين من جميع أنحاء العالم . ويعكس المؤشر انفتاح الجامعة والإتجاهات الحديثة في تخصصاتها وتوجهاتها نحو العالمية، وإلى مدى توفر بيئة متعددة الثقافات بين طلبة الجامعة والكوادر التعليمية والاتجاهات الأكاديمية.

ويمنح التصنيف  أهمية كبيرة لقابلية التوظيف قياساً على التصنيفات الأخرى ، ويُعطى وزن سمعة صاحب العمل 15%،  إضافة إلى 5% لمؤشر نتائج التوظيف.

وتضم منهجية التصنيف شبكة البحوث الدولية لتقييم قدرة المؤسسة على إنشاء واستدامة شراكات بحثية وشبكات تعاون لحل تحديات عالمية، وعامل مخرجات التوظيف ليعكس نجاح الجامعة في ضمان معدلات توظيف عالية لخريجيها، وعامل الاستدامة لقياس التزام وقدرة المؤسسة على تطبيق الممارسات المستدامة.

ويعكس معيار شبكة البحث الدولية قدرة المؤسسات على إقامة شراكات بحثية مستدامة وأكثر  كفاءة على امتداد إقليمي واسع  مع مؤسسات التعليم العالي الأخرى.  وتحول الدرجة التي تحصل عليها الجامعة المشاركة، بوحدات مختلفة، إلى قيمة معيارية. وهذا يساعد على تحقيق توزيع أكثر اتساقاً بين نتائج المؤشرات المختلفة، ويسمح المقارنة بين الاستشهادات لكل عضو هية تدريس وتلك الناتجة عن  شبكة البحث الدولية.

يُقيّم مؤشر تنوع الطلاب الدوليين (ISD) نسبة الطلاب الدوليين إلى إجمالي عدد الطلاب، بالإضافة إلى تنوع جنسياتهم. الأمر الذي يُشير إلى أنها تتمتع بسمعة طيبة، ويُنظر إليها كوجهة دراسية جيدة ولا يعطى هذا المؤشر وزناً حتى الان.

ويُعدّ هذا المؤشر تطويرًا لمؤشر نسبة الطلاب الدوليين (ISR)، ويهدف إلى قياس ليس فقط حجم الهيئة الطلابية الدولية في المؤسسة، بل أيضًا مدى نجاحها في جذب الطلاب من مجموعة واسعة من البلدان والخلفيات المختلفة، مما يُعزز التواصل والتبادل الثقافي، ويُتيح تجربة تعليمية أكثر تنوعًا، ويزيد من تنوع الخريجين.

وقد أدى الموقف المتشدد تجاه أعداد الطلاب الدوليين و/أو قيود التأشيرات، وبصورة أكبر في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا ، إلى تعطيل قدرة الجامعات على جذب الأعداد المعتادة من الطلاب الدوليين.

وتعكس درجة الاستدامة التأثير الذي يحدثه الخريجون في العلوم والتكنولوجيا لحل قضايا المناخ، ونشاطات البحث التي تتناول  أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر للأمم المتحدة ، وتقاس العلامة من 0 إلى 100. ويتمثل معيار تقييم درجة الاستدامة في الأثر الاجتماعي والبيئي للجامعات كمركز للتعليم والبحث.  ويقيس معيار درجة الحوكمة قدرة المؤسسة التعليمية على مواجهة تحديات الاستدامة التشغيلية. ويتم الحصول على درجة الاستدامة  من تصنيف كيو إس المستقل للاستدامة.  

تصنيف الجامعات كيو إس 2027 : أفضل 10 جامعات في العالم

صدر تصنيف QS العالمي للجامعات لعام 2027 في 18 يونيو 2025، وضمّ 1504 مؤسسة من 110 دولة. ولا تزال الولايات المتحدة تتصدر التصنيفات، بينما تُسجّل الدول الآسيوية تقدّمًا ملحوظًا.

شهدت 400 مؤسسة تقدماً في التصنيف، حيث سجلت المؤسسات الصينية أعلى نسبة من هذا التقدم.  ورغم اختلاف العوامل التي ساهمت في صعود كل مؤسسة، إلا أن العامل المشترك كان في تحسن مؤشرات البحث والتطوير  مثل عدد الاستشهادات لكل عضو هيئة تدريس، والاستدامة.

ويواصل معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) تربعه على عرش أفضل جامعة في العالم، الذي حافظ على تصدره لتصنيفات أفضل الجامعات للعام الخامس عشر منذ عام 2012، وهو أمر ينفرد به المعهد في تاريخ تصنيف الجامعات لشركة كيو إس.

ويظهر جدول 2 أن الكلية الأمبراطورية حافظت على المرتبة الثانية (وهي الجامعة التي حصلت منها على درجة الدكتوراه).  وحافظت الجامعات الافضل على المراكز العشرة الأولى،  في تصنيف 2027،  غير أنه كان هناك بعض التغيرات. فقد تقدمت جامعة ستانفورد من المركز الثالث إلى المركز الثاني، ومعهد كالفورنيا للتكنولوجيا من المركز العاشر  إلى المركز السابع بينما حافظت جامعتي اكسفورد وهارفارد وكمبردج على مركزيهما، وتراجع مركز المعهد  السويسري وكلية لندن الجامعية مركزا واحدا وتراجعت جامعة سنغافورة الوطنية مركزين.

وقد تقاسمت جامعات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة معظم المراكز العشرة الأولى  في تصنيفات 2020-2027 وحصلت على 8 مراكز ، كما يبين جدول  2.  وقد احتلت كل منها 4 مراكز في تصنيف 2027 ، بينما احتل المعهد  السويسري المركز الثامن وجامعة جامعة سنغافورة الوطنية  على المركز العاشر، وهي المؤسسة الوحيدة من آسيا التي تقع في المراكز العشرة الأولى.

وتتصدر الولايات المتحدة تصنيف الجامعات كيو إس 2027 بـ 192 جامعة بين أفضل 1000 جامعة في العالم تضم 26 جامعة بين افضل 100 جامعة ، تليها المملكة المتحدة بـ 89 مؤسسة تضم 17 جامعة بين افضل 100 جامعة.

 وحصلت الصين على 72 جامعة بين أفضل 1000 جامعة في العالم تضم 5 جامعات بين افضل 100 جامعة، وحصلت هونج كونج  كإقليم من الصين، على 9  مؤسسات  تضم 5 جامعات بين افضل 100 جامعة. وحصلت المانيا على 49  مؤسسة (مقابل 45 جامعة في عام 2026) ب تضم 5 جامعات بين افضل 100 جامعة.

تصنيف الجامعات كيو إس 2027: ترتيب الجامعات العربية بين أفضل 1000 جامعة في العالم

تضمن تصنيف الجامعات كيو إس 2027 ،  107 جامعات عربية في 15  دولة عربية، من بين  1504 جامعة من المؤسسات التعليمية المشاركة في التصنيف .

وقد جاءت  60 جامعة عربية بين أفضل الف جامعة في العالم،  وكان من بينها  40 جامعة خليجية ، وهو ما يمثل 67% من الجامعات العربية (جدول 4).

ويبين جدول 5   تطور تصنيف افضل 20 جامعة عربية في تصنيف كيو إس للجامعات  خلال الفترة  2019 – 2027 ، والذي يكشف عن تطور كبير جدا في أداء الجامعات العربية، ربما باستثناء الجامعة الأمريكية في بيروت. 

 احتلت 19 جامعة عربية مركزاً بين أفضل 500 جامعة في العالم، وكان من بينها 14 جامعة خليجية (جدول 4)، وهو ما يمثل 74% من هذه الجامعات كما تبين جداول 3  و 4.  وجاءت جامعة الملك فهد في المركز 63 (متقدمة 4 مراكز)  وجامعة الملك سعود (متقدمة 36 مركزاً)  وقطر  (متقدمة 3 مراكز)  وجامعة خليفة (متقدمة 20 مركزاً)  وجامعة الملك عبد العزيز  (متراجعة 37 مركزاً) ، في المراكز الخمسة الأولى عربياً، وبين أفضل 200 جامعة في العالم (جدولي  3 و 4 ).

وشملت أفضل 10 جامعات عربية،  9 جامعات خليجية (80%) كما يبين جدول 4.  وقد نالت الجامعات السعودية 3 مراكز  (الأول والثاني والخامس)، والإماراتية أربعة مراكز ، ونالت جامعة قطر وجامعة حمد بن خليفة المركزين الثالث والسادس ونال لبنان المركز الثامن. 

احتلت الجامعات السعودية 17 مركزاً من بين 60 جامعة عربية بين أفضل 1000 جامعة في العالم، وهو ما يمثل 28% من الجامعات العربية كما يبين جدول 4.  وتحتل جامعة الملك فهد في السعودية المركز الأول (متقدمة 79 درجة عن تصنيف  2024  و34 درجة عن تصنيف 2025 و 4 مراكز عن تصنيف 2026)، وتحتل السعودية أيضاً المركزين الثاني والخامس بين  أفضل 10 جامعات عربية.

احتلت جامعات دولة الإمارات  12 مركزاً بين أفضل 1000 جامعة في العالم، وهو ما يمثل 20% من الجامعات العربية كما يبين جدول 4، ومن بينها جامعة خليفة في المركز الرابع (متقدمة 28 درجة عن تصنيف 2024 و25 درجة عن تصنيف   2025  و20 مركزاً عن تصنيف 2026) والمراكز السابع والتاسع والعاشر بين  أفضل 10 جامعات عربية. وتقدمت جامعة أبوظبي 43 درجة عن تصنيف 2026،  وصولا إلى المركز 348.  وتقدمت جامعة عجمان أيضا   43 درجة عن تصنيف 2026 .

شاركت قطر  بجامعتين ؛ جامعة قطر  التي تقدمت من المركز  112 إلى المركز 109،  بينما تقدمت جامعة حمد بن خليفة من المركز 244 إلى المركز 213  في تصنيف 2027 .

وشاركت سلطنة عمان بستة جامعات؛ جامعة  السلطان قابوس،  وجاءت في المركز 306 بين افضل 500 جامعة في العالم ، متقدمة 28 نقطة عن تصنيف 2026  كما يبين جدول 4 .  وجاءت جامعات نزوى وظفار في قائمة أفضل 1000 جامعة عالمياً، وجامعات الشرقية  والألمانية للتكنولوجيا  والوطنية للعلوم والتكنولوجيا في الفئة 1201 فأكثر.

واحتلت الكويت 3 مراكز بين افضل 1000 جامعة في العالم، غير أنها تراجعت في ترتيبها. واحتلت البحرين مركزين مقابل 3 جامعات في تصنيف 2026 (جدول 4).

وشاركت مصر ب 18 جامعة ، وجاءت 6 جامعات بين افضل 1000 جامعة في العالم ، ومنها جامعة القاهرة والجامعة الأميركية في القاهرة في  المركزين الرابع عشر  والخامس عشر عربياً، بين افضل 500 جامعة في العالم (363 و 390).

وشارك الأردن بأربعة عشر جامعة، وجاءت ستة منها بين افضل 1000 جامعة في العالم، من بينها جامعتين بين أفضل 500 جامعة في المركزين 326 و 449.  وتراجعت الجامعة الأردنية مركزين، بينما تقدمت جامعة العلوم والتكنولوجيا 12 مركزا.  

وشارك لبنان بتسعة جامعات  (جدول 4) ، ومن بينها 6 جامعات بين افضل 1000 جامعة في العالم، ومن بينها الجامعة الأميركية في بيروت في المركز الثامن عربياً، والتي تقدمت 14 مركزا  وصولا إلى المركز 223 في تصنيف عام 2027.

وشاركت تونس بأربعة جامعات  (جدول 6) وجاءت واحدة منها بين افضل 1000 جامعة في العالم، وهي جامعة تونس المنار  التي تقدمت في الترتيب 80 نقطة. وجاءت جامعة صفاقس في الفئة 1001-1200 . وجاءت جامعتي سوسة وتونس في الفئة 1201 فأكثر .

وشاركت فلسطين بثلاثة جامعات ، شملت جامعة القدس بين افضل 1000 جامعة في العالم وجاءت جامعة النجاح في الفئة 1001-1200، وجامعة فلسطين التكنولوجية في الفئة 1201 فأكثر.

ويبين الجدول 6 ، الجامعات في الدول العربية ، وعددها 47 جامعة، التي جاءت في الفئات التي تزيد عن   1000 في 11 دولة عربية من بين 15 دولة مشاركة في التصنيف.

تصنيف الجامعات كيو إس 2027 :  لماذا يحتل تصنيف الجامعات موقعاً هاماً في مشهد التعليم العالي ؟

رغم الطابع التجاري للمؤسسات القائمة على تصنيف الجامعات، فإن  تصنيف الجامعات يشكل مرجعية للطلاب وأولياء الأمور وأرباب العمل والحكومات حول جودة مؤسسات التعليم العالي في بعض الدول.

وهناك عدد كبير من المؤسسات التي تقوم بتصنيف الجامعات محلياً وإقليمياً وعالمياً، ووفق الموضوعات، ومعايير أخرى.  وإضافة لتصنيف كيو إس العالمي للجامعات، هناك تصنيف جامعة شنغهاي في الصين  (ARWU) وتصنيف مجلة التايمز للتعليم العالي  (THE) البريطانية.  وتستخدم هذه المؤسسات منهجيات مختلفة لقياس الأداء العام للجامعات تتضمن موشرات مركبة  Composite Indicators لقياس الأداء البحثي والتعليمي وعالمية الجامعات. وتختلف هذه التصنيفات في طبيعتها  ومجالاتها وأوزان مؤشراتها، ولذلك تختلف كثيراً في نتائجها.  

ويمكن للجامعات توظيف التصنيفات بصورة إيجابية لرفع سوية الجامعات من خلال التعرف على نقاط القوة والضعف في أداء الجامعات، وتوجيه الموارد نحو تعزيز الحوكمة؛ المؤسسية والمساءلة والجودة ورفع مستويات أداء إدارة مؤسسات التعليم العالي، ورفع سوية التعليم لتوفير مخرجات تعليمية تناسب سوق العمل، ودعم أكبر لنشاطات البحث العلمي .

وتسهم التصنيفات في تعزيز انفتاح الجامعات عالميا وإقامة شراكات بحثية متقدمة مستدامة على امتداد إقليمي واسع  وتوفير مصادر تمويل اكبر ومتعددة ورفع نسبة اعضاء هيئة التدريس والطلاب الدوليين، لرفع مكانتها كوجهة تعليمية أكثر تنوعًا واكثر كفاءة وتعزيز التواصل والتبادل الثقافي وانفتاح المجتمعات المحلية على التعددية الثقافية.

المصادر

https://www.topuniversities.com/world-university-rankings

https://www.qs.com/insights/world-university-rankings-methodology

https://support.qs.com/hc/en-gb/articles/4405955370898-QS-World-University-Rankings

مقالات ذات صلة
التخطي إلى شريط الأدوات