إقبال الأسعد | أصغر طبيبة في العالم من فلسطين

إقبال الأسعد .. أصغر طبيبة في العالم

إقبال الأسعد | أصغر طبيبة في العالم من فلسطين

هاجرت أسرة محمود الأسعد والد إقبال الأسعد، من قرية مغار الخيط في محافظة صفد في فلسطين عام 1948 إلى منطقة البقاع في لبنان لقرب قريتهم من جنوب لبنان.  عمل جدها وأولاده في الزراعة، وتمكنوا من بناء منزل في برالياس احتضن أفراد العائلة الممتدة المؤلفة من نحو 15 فرداً. ويملك محمود الأسعد محلاً تجارياً في البلدة ووالدتها ربة منزل.

ولدت إقبال الأسعد في 2 شباط فبراير 1993 لأم لبنانية،  ونشأت في بر الياس في البقاع في لبنان، وهي أصغر أربعة إخوة. التعليم هو عنوان فخر الأسرة، فلها أخت متزوجة ترغب في إكمال دراستها، وأخوين أحدهم  درس الهندسة الميكانيكية وقاسم ولديه ماجستير في الفيزياء.


موضوعات ذات صلة
كمال الوافي| مصمم الحدائق اللامع في برلين…مهندس عربي من الجزائر
جهاد مصطفى| منقذ السيقان في أميركا… طبيب عربي من لبنان
الطبيب العربي أسامة إبراهيم من مصر … الوحيد الذي يمارس مهنة الطب في اليابان
سميح دروزة | مؤسس حكمة للأدوية في الأردن .. نقل الشركة والدواء العربي للعالمية
زها حديد| سيدة العمارة في العالم من العراق
كريم جعفر من المغرب| سفير الثقافة العربية في فرنسا

وقد أظهر قاسم تفوقاً حين تخطَّى مرحلتَين تعليميتَين، فقد تخطى المرحلة المتوسطة بعام دراسي واحد وتخطى المرحلة الثانوية بعامَين دراسيَين. وهو يعمل في الجامعة الأميركية في بيروت ويدرس “Material Physics”  في فرنسا، في مرحلة السنة الثانية من الدكتوراه.  وكان الفضل في ذلك إلى إقبال، لأن تفوقها حفزه على التفوق وحفز الأسرة على دعمه.

الوزير مراد ..راعي إقبال
أسرة إقبال الأسعد                                      الطفلة إقبال                                                                            

 

 

إقبال الأسعد :  الطريق الى النبوغ العلمي

وضع والد إقبال الأسعد طفلته في صف الحضانة في مدرسة الأمين الخاصة في بلدة برالياس  قبل أن تبلغ عمر 4 سنوات. وفي سنة الحضانة الثانية،  كانت تحصل على علامات ممتازة في أي واجب يعطى لها من المدرسة عند عمر يزيد قليلاً عن خمس سنوات . وعلم مدير المدرسة بتفوقها، وصار يأخذها  للصفوف لتقرأ للطلاب دروسهم لتحفيزهم على الدراسة.

ذكر والد إقبال الأسعد حادثة أنه كان يشرح مسألة في الرياضيات لأخ إقبال الأكبر في الصف السادس، بينما كانت الطفلة إقبال تراقبنا كعادتها عندما أدرس إخوانها، وقد طلبت مني إعطاءها مسألة مماثلة لما أعطيه لأخيها، وفاجأتنا بحلَّها بسرعة قياسية وفهم كامل.  وكانت تستطيع حل المسائل والأسئلة قبل جميع الطلاب الذين كان يدرسهم في البيت.

عندها أدرك الأب أن طفلته إقبال تتفوق على أقرانها، وبمساعدة من مدير مدرستها الخاصة في برالياس الأستاذ الفاضل محمد عمر عراجي، تم تسجيلها في المدرسة التي تتبع المناهج اللبنانية، رغم صغر سنهِّا.  وبسبب تميزها، سجلها والدها مباشرة في الصف الثاني شريطة أن تعتمد على نفسها لأن مدير المدرسة لم يكن واثقاً من أنها ستتمكن من اجتياز الصف الثاني. وقد دفع والد إقبال الأسعد الرسوم في العامين الأولين من دراستها، لكن حين أيقن مدير المدرسة من تفوق إقبال الأسعد ، أعفى أسرتها من دفع كامل الرسوم لبقية سنوات دراستها.

دفع تميز إقبال في دراستها، والدها لتسجيلها في العام الدراسي التالي في الصف الرابع متخطية الصف الثالث. وقرر والدها حينها أن إقبال تستطيع أن تتجاوز صفاً في كل مرة. وفي العام التالي سجلها في الصف السادس،  ثم نقلها إلى التاسع مباشرة والذي تحتاج في نهايته للتقدم لشهادة الإعدادية (البريفيه).

عندها كان لا بد من الحصول على موافقة لإقبال الأسعد للتقدم لشهادة الإعدادية وكان عمرها 9 سنوات (عام 2002). وقد علم وزير التربية والتعليم في لبنان في حينها السيد عبد الرحيم مراد بقصتها ودعاها مع والدها لمقابلته. وبعد أن تفهم الوزير الأم، واقتنع بتفوقها، منحها الإستثناء اللازم للتقدم للإمتحان.

تقدمت إقبال لامتحان الإعدادية ونجحت فيه بامتياز وكان عمرها 10 سنوات. وبعد ذلك أكملت الصف العاشر وأنهت البكالوريا ونالت شهادة الثانوية العامة في فرع علوم الحياة بعمر 12 عاماً.

قدم الرئيس عرفات لإقبال الأسعد درع القدس. وتمَّ تكريمها من قِبَل رئيس مؤسسة الفكر العربي في دبي الأمير خالد الفيصل، ومن قِبَل الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، إلى جانب رئيس الحكومة سعد الحريري أثناء تكريم المتفوقين العرب في أواخر عام  2005.

مؤسسة قطر

 

وزير التربية قباني يستقبل إقبال الأسعد بعد نجاحها بالبكالوريا بعمر 12 سنة

حلم الطبيبة على طريق التحقيق برعاية من الدولة اللبنانية

عرض عليها السيد عبد الرحيم مراد رئيس الجامعة اللبنانية الدولية، وهي جامعة لبنانية خاصة في لبنان الإلتحاق بأي كلية ترغب بها ومنحها منحة كاملة. غير أن إقبال الأسعد أرادت دراسة الطب.

اتصل عبد الرحيم مراد بوزير التربية والتعليم في عام 2005 السيد خالد القباني وأخبره عن تفوق الطفلة إقبال الأسعد ، وأنه يتمنى عليه أن يوفر لها منحة لدراسة الطب في مكان ما.

استدعى الوزير خالد قباني الطفلة إقبال الأسعد لمكتبه لتهنئتها وتكريمها على تفوقها بالحصول على شهادة البكالوريا وهي في الثانية عشرة من عمرها، ووعدها الوزير قباني بأنه سيعمل على تأمين منحة لها لدراسة الطب.

نجح الوزير اللبناني قباني في تأمين منحة دراسية لإقبال دراسة الطب في فرع جامعة كورنيل في قطر على نفقة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وبرعاية من رئيسته حرم أمير دولة قطر.

استدعى الوزير خالد قباني إقبال الأسعد وأسرتها لإبلاغهم بالنبأ السعيد بحصولها على منحة قطرية شاملة، تتضمن تكاليف الإقامة والتعليم، إلى جانب مصروف شهري.

فرع كلية الطب في جامعة كورنيل في قطر

مسيرة إقبال الأسعد في كلية الطب بجامعة كورنيل في قطر

 بدأ حلم إقبال بدراسة الطب يتحقق وهي في عمر 12 سنة، وفي جامعة كورنيل وهي من الجامعات المتميزة في العالم. وقد حصلت جامعة كورنيل على ترتيب 14 بين جامعات العالم لعام 2018 حسب تصنيف QS.

تلك كانت لحظة فارقة في حياة إقبال الأسعد التي حلمت دائما بدراسة الطب، ولكن حلمها وهي اللاجئة من فلسطين،  كان دونه عقبات كثيرة.

أصبح الآن على الطفلة إقبال مواجهة تحديات كبيرة عند بدء دراستها في كلية الطب في جامعة كورنيل في في شهر يناير كانون الثاني لعام 2006، وأن تثبت للذين أمنوا بموهبتها ووضعوا ثقتهم في قدرتها على العطاء، أنها على قدر المسؤولية التي حملوها إياها.

لم يكن ممكننا لطفلة في الثانية عشرة من عمرها أن تقيم وحدها في السكن الجامعي، ورافقها والديها لمدة 4 شهور طوال الفصل الأول في بداية إقامتها في قطر، غير أن والدتها استمرت معها لمدة 4 سنوات، وكانت تلك تضحية كبيرة قدمتها أسرتها جميعاً من أجلها.

عند التحاق إقبال الأسعد بالجامعة في قطرفي عام 2006، كان الفصل الأول قد إنتهى.  وقبل المباشرة في الصفوف الدراسية، توجب على إقبال المشاركة في برنامج الجسر الأكاديمي لمدة سنة لمساعدتها على إتقان للغة الإنجليزية ودراسة مواد في العلوم والرياضيات، غير أنها أكملت البرنامج في 4 أشهربدلاً من عام.

يقول والدها، بدأت إقبال دراستها من الفصل الثاني، ولكنها استطاعت أيضا تعويض الفصل الأول اثناء دراستها بالفصل الثاني. وقد ساعدها على ذلك تأهيلها في مجالات العلوم والرياضيات في الدرسة لفعالية وقوة المنهج الدراسي اللبناني في هذا المجال.

كانت مسيرة دراسة إقبال الأسعد في الجامعة متميزة ودائماً على لائحة الشرف لحين تخرجها من الجامعة بإمتياز وعلى لائحة الشرف. وذكر البروفيسور عماد مكي من جامعة كورنيل في قطر بأن إقبال الأسعد كانت في غاية النضوج، وكانت طالبة مهنية من اليوم الأول لدخولها كلية الطب رغم صغر عمرها (13 سنة) وقصر خبرتها الحياتية وقال أن حدود طموحها كانت دائماً تبلغ السماء.

في عام 2013 أصبح حلم إقبال الأسعد حقيقة.

خريجة الطب..

إقبال الأسعد .. أصغر طبيبة في العالم

تخرجت إقبال الأسعد طبيبة في عمر أقل من  20 عاماً، وتذكر مواقع كثيرة بأنها أصغر طبيبة في العالم. وتشير مواقع على الشبكة العالمية أن أميركياً من أصل هندي وهو Balamurali Krishna  Ambati  قد ولد  في عام 1977 وتخرج من مدرسة للطب في نيويورك عام 1995  (Mount Sinai School of Medicine) بعمر 17 عاماً، ولكن لا يوجد معلومات حول مسيرته في الوصول إلى الشهادة العامة. وعلى إفتراض صحة ذلك، فإن هذا لا يغير من  أن إقبال الأسعد هي أصغر خريج من جامعة كورنيل، وهي أصغر طبيب في العالم العربي، وهي أصغر طبيبة في العالم  ومن أحد أفضل جامعات العالم.

عند تخرج إقبال الأسعد على لائحة الشرف، توقع لها البروفيسور ماكرو أميدوري أستاذ الفيزياء والعميد المشارك للبرنامج التحضيري للطب  حياة مهنية لامعة. وتوقع لها أن تكون ناجحة في العناية بالمرضى في العيادات التي تعمل بها وفي النشاط البحثي. وقال أنه يتمنى أن يراها في كورنيل مرة ثانية.

التخصص في عيادة كليفلاند؛  ثاني أفضل مستشفى للأطفال في الولايات المتحدة

 في أثناء دراسة إقبال الأسعد ، تقدمت في السنة الرابعة بطلب للتخصص في الجامعات الأمريكية. وبعد تخرجها تم استدعاؤها للولايات المتحدة لإجراء مقابلة، وقبلت في برنامج لتخصص الأطفال في ولاية أوهايو في عيادة كليفلاند Cleveland Clinic وهو ثاني أفضل مستشفى في الولايات المتحدة لعام 2018-17.

تم قبول الطبيبة إقبال الأسعد للعمل والدراسة بصفة طبيب مقيم في مستشفى الأطفال بكليفلاند ولمدة 3 سنوات، لتكون بمثابة طبيب تحت التدريب، حيث تعمل وتدرس في الوقت نفسه. وخلال هذه الفترة ستسعى للحصول على منحة للتخصص بالقلب للأطفال ولمدة 3 سنوات أخرى.

تخصصت إقبال الأسعد  في كليفلاند كلينك في طب الأطفال، وقد بدأت في نشر العديد من الأبحاث في مجلات محكمة عالمية المبين بعض منها في مراجع البحث. وقد تخرجت من برنامج تخصص الأطفال في عام 2016 .

التخصص في مستشفى بوستون للأطفال؛  المستشفى الأول للأطفال في الولايات المتحدة

حصلت إقبال الأسعد في عام 2016 على منحة للتخصص في قلب الأطفال من مستشفى بوستون للأطفال وهو المستشفى الذي يحمل الترتيب الأول بين مستشفيات الأطفال في الولايات المتحدة.  والمستشفى تابع لكلية الطب في جامعة هارفرد. وتدير إقبال الأسعد فرق بحثية في مستشفى بوستون للأطفال وقد نشرت العديد من الأبجاث المبينة في بوابة البحث، وتشمل المراجع أدناه أربعة فقط من هذه الأبحاث.

إقبال الأسعد: نابغة جداً وعادية جداَ

 لم تشعر إقبال الأسعد بالرهبة في بلد غريب عليها عند وصولها لقطر وهي الطفلة التي لم يتعدى عمرها 13 عاماً.  كما لم تشعر بالرهبة  لضخامة الحرم الجامعي، أو لزملاءها الأكبر منها سناُ. فإقبال لم تتعامل طوال الحياة التي تعيها مع أطفال من سنها، ولكن هذا لم يزعجها ولا جعلها تشعر بالرفض من أقرانها الأكبر عمراً.

تقول إقبال الأسعد: لا أشعر بأنني أصغر سناً من زملائي الطلاب، فأنا منذ الخامسة، أتعايش دائماً مع طلبة أكبر مني، فأنا معتادة على ذلك، وزملائي كان لهم القدرة دائماً على قبولي كواحدة منهم، وهذا ما حصل في كورنيل.

رغم إنتقال إقبال الأسعد إلى صفوف أعلى ومزاملتها في مراحل دراستها لأقران أكبر من عمرها، إلا أن تجربتها بالتعامل مع زملاءها في مراحل سابقة، ونضوجها العقلي والإجتماعي مكنها من أن تتكيف بصورة طبيعية وأن تلقى قبولاً من زملاءها رغم فارق العمر الذي وصل لستة سنوات في مراحل الدراسة الثانوية ولما يقارب العقد في دراسة الطب بالجامعة.

تعتبر إقبال أن هذه المرحلة كانت تجربة جميلة جداً، وتذكرأنها كانت تعمل على الدراسة مع مجموعات من الطلاب، وتشارك في المناقشات في صفوفها، وبذلك نجحت في خلق بيئة إيجابية وبناء علاقات صداقة مع أقرانها رغم الفوارق العمرية. وكانت تعيش حياتها كطفلة عادية حتى أنها تعلمت قيادة السيارة بعمر 13 سنة عند حصولها على البكالوريا.

قالت إقبال الأسعد أنها تعلمت الكثير من الجامعة حول أهمية العمل الجماعي، وبناء الثقة بالنفس، وعاشت تجربة الحياة لوحدها عندما كان عمرها 17 سنة خلال السنوات الثلاثة الأخيرة من دراستها حين عادت والدتها لرعاية بقية أفراد الأسرة الذين ضحوا من أجلها.

يقول البروفيسور أميدوري الذي درس إقبال مادتين في البرنامج التحضيري؛ إن إقبال أصغر بما يقارب العقد بين معظم زملاءها، وإنه لمؤثر جداً ومن المثير جداً أن يكون في صفك الدراسي طالبة صغيرة إلى هذا الحد، وناضجة جداً إلى هذا الحد في الوقت نفسه،  وقادرة على تحدي التعامل بفعالية مع مادة دراسية صعبة. ولا استطيع ملاحظة أنها أصغر من أقرانها، عند مراقبة تفاعلها مع زملاءها في الحرم الجامعي، بل إنني رأيتها تلعب دوراً قيادياً بين الطلاب؛ تجمع زملاءها وتكون مجموعات للدراسة ولنشاطات أخرى.

خلال مقابلة في الحرم الجامعي، أجابت إقبال على أسئلة مراسل صحفي ببلاغة وبدون أي تردد أو قلق.

ردت إقبال الأسعد عن سؤال حول ما تعنيه لها الشهرة التي حققتها من خلال تفوقها، فأجابت: لا تهمني الشهرة بقدر ما يعنيني انني رفعت بتفوقي اسم فلسطين ولبنان عالياً. وقد اكون بهذه الطريقة رددت الجميل لبلدي الثاني لبنان الذي رعاني وتجاوز المسؤولين فيه كثير من القيود وقدموا لي كل الإستثناءات اللازمة للتقدم للإمتحانات ووفروا لي منحة دراسية لدراسة الطب في كورنيل.

شكرت دولة قطر التي وفرت لها دراسة الطب حلم عمرها وفي جامعة عالمية وهي كورنيل، ووفرت لها كل احتياجاتها وكرمتها زوجة الأمير رئيسة مؤسسة قطر عند تخرجها.

وقالت  أنها تطمح في المستقبل إلى أن تعود طبيبة متخصصة وتخدم لبنان وقطر الذين وفروا لها رعاية كبيرة. وتأمل أن تخدم الشعب الفلسطيني وكل إنسان تستطيع  خدمته في لبنان، كما تطمح إلى تأسيس عيادة مجانية لأهالي المخيمات الذين كانت شاهدة على معاناتهم.

عند تخرجها من كلية الطب، استقبلها رئيس الجمهورية اللبنانية السيد ميشال سليمان إقيال الأسعد  مع عائلتها في سابقة هي الأولى لاستقباله فلسطينية، حيثُ قدَّم لها ميدالية رئاسة الجمهورية تقديراً لتفوُّقها.  كما استقبلها رئيس مجلس النواب السيد نبيه بري وقدم لها درعاً تقديرياُ.  واستقبلتها نائبة صيدا السيدة بهية الحريري وقدمت لها درع مؤسسة الحريري للتفوق.

الرئيس سليمان يستقبل أصغر طبية في العالم

 

Ass. Dean for Pre-Medical Education

 

الطبيبة إقبال الأسعد

كما كرمتها سفارة دولة فلسطين في احتفال مهيب حضره ممثلين لرئيس الجمهورية، والوزير غازي سيف الدين والنواب بهية الحريري وعاصم عراجي وطوني أبو خاطر، ومفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس، ومدراء الأونروا في بيروت والبقاع ومدير مدرسة الأمين السيد محمد عمر عراجي، والعديد من ممثلي الأحزاب و الشخصيات السياسية والاجتماعية والتربوية.

وقد قرر رئيس وأعضاء بلدية بر الياس  إطلاق اسمها على أحد شوارع البلدة.

ومنحت مؤسسة “AMP” في أمريكا  إقبال درعاُ تقديرياً يمثل  قبة الصخرة المشرفة في مدينة القدس.

وقد قدم لبنان كل أنواع الرعاية للطفلة الفلسطينية وكرمها جميع المسؤولين على جميع المستويات. وكان دور لبنان حضارياً بامتياز.

ولا تسمح أنظمة النقابات المهنية في لبنان للفلسطيني بممارسة مهنة الطب (ومهن المحاماة والهندسة …) في لبنان. ويأمل السيد عبد الرحيم مراد أن لبنان سيتجاوز هذا العقبة ويسمح لها بالعودة لممارسة الطب خدمة للبنان ولكسب الطبيبة الفلسطينية العربية المتميزة التي رعاها لبنان، وإلا فإن الولايات المتحدة ستقدم لها كل المغريات للبقاء فيها كما يقول الوزير مراد، أو ستجد فرصتها في بلد عربي آخر.

المصادر:

•  مقابلات مع إقبال الأسعد                                                                              https://www.youtube.com/watch?v=Dox3DF_6cfc
https://www.youtube.com/watch?v=QYmTou_02b0
https://www.youtube.com/watch?v=xhWuT436Z5c
  • صحيفة المستقبل: إقبال الأسعد.. متفوقة يتبنى وزير التربية رعايتها؛ حازت البكالوريا في عمر 12 سنة
http://almustaqbal.com/article/136322/
••Teenage girl poised to be youngest Arab – doctor
http://edition.cnn.com/blogarchive/insidethemiddleeast.blogs.cnn.com/2010/01/24/teenage-girl-poised-to-be-youngest-arab-doctor/
–       Palestinian child prodigy becomes doctor at age 20
https://www.thenational.ae/world/mena/palestinian-child-prodigy-becomes-doctor-at-age-20-1.595483
–       The youngest Arab doctor
https://www.natureasia.com/en/nmiddleeast/article/10.1038/nmiddleeast.2013.73
–       The Story of Iqbal Assad – World Youngest Doctor
https://haaren.wordpress.com/2010/10/02/the-story-of-iqbal-assad-world-youngest-doctor/
http://www.arabianbusiness.com/the-world-s-most-influential-arab-women-666071.html?itemid=665991
November 2017
    Iqbal El-Assaad, Sadeer G. Al-Kindi, Peter F. Aziz        Pediatrics
. Trends of Out-of-Hospital Sudden Cardiac Death Among Children and Young Adults
El-Assaad I, Al-Kindi SG, Saarel EV, Aziz PF. Lone pediatric atrial fibrillation in the United States: analysis of over 1500 cases [published online April 3, 2017]. Pediatr Cardiol. doi:10.1007/s00246-017-1608-7
El-Assaad, I, Al-Kindi GS, Oliveira GH, Boyle GJ, Aziz PF. “Sudden cardiac death in pediatric patients awaiting heart transplantation: implantable cardioverter defibrillators provide no survival benefit.” Presented at ISHLT annual scientific meeting, 2015; Nice, France.
El-Assaad I, Al-Kindi SG, Oliveira GH, Wilkoff BL, Boyle GJ, Aziz PF. “Pacemaker implantation in pediatric heart transplant recipients is predicted by biatrial anastomosis and donor age but does not affect survival.” Moderated Poster Presentation at ACC annual scientific meeting, San Diego, 2015

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان + 18 =