تصنيف التايمز 2021 | تصنيف الجامعات عربياً وعالمياً ( 2 سبتمبر 2020)

أفضل 10 جامعات عربية وفق تصنيف التايمز 2021

تصنيف التايمز 2021 :  تصنيف الجامعات

تقوم عدة مؤسسات عالمية بعملية تصنيف أو ترتيب سنوي للجامعات University Rankings وفق معايير خاصة بكل منها.  وتشمل أهم تصنيفات الجامعات في العالم ما يلي:

Ÿ•  تصنيف كيو إس QS لشركة  كواكواريلي سيموندس Quacquarelli Symonds .  وقد صدر تصنيف عام 2021   في 10 يونيو 2020 ، ويصدر هذا التصنيف عادة في شهر يونيو حزيران من كل عام.

• Ÿ تصنيف جامعة شنغهاي Shanghai Jiao Tong University:  وقد صدر تصنيف عام 2020 (ARWU)  Academic Ranking of World Universities  في 17 آب أغسطس 2020. ويصدر هذا التصنيف عادة في شهر آب أغسطس من كل عام.

Ÿ•  تصنيف التايمز للتعليم العالي  (THE) :World University Rankings . وقد صدر تصنيف عام 2021  في 2 أيلول سبتمبر 2020.  ويصدر هذا التصنيف عادة في شهر أيلول سبتمبر من كل عام.

وتعتبر شركتي كيو إس والتايمز التصنيف الذي يجري في عام 2020 هو تصنيف لعام 2021 ، والتصنيف الذي جري في عام 2019 هو تصنيف هو تصنيف لعام 2020 ،ربما كما يجري في صناعة السيارات، حيث يبدأ تسويق موديلات عام 2021 في النصف الثاني من العام.

غير أن تسمية تصنيف شنغهاي تعود للعام نفسه،  فتصنيف شنغهاي الذي جري في عام 2019 هو تصنيف شنغهاي 2019 ، والتصنيف الذي جرى في عام 2020 هو تصنيف شنغهاي 2020 .

أين يقف تصنيف التايمز 2021  بين تصنيفات الجامعات ؟

تختلف تصنيفات الجامعات في ضوء اختلاف منهجيات المؤسسات القائمة عليها (شنغهاي والتايمز وكيو إس) والمعايير التي تضعها وأوزان كل منها، والتغيرات التي تطرأ عليها بين وقت وآخر، والتي تفسر الاختلافات التي قد تكون كبيرة، في تصنيفات الجامعات.

وتضم معايير تصنيفات الجامعات لهذه المؤسسات جوانب مثل السمعة الأكاديمية والاستشهادات البحثية والأوراق المنشورة والسمعة لدى أصحاب الأعمال وعدد الفائزين بجوائز عالمية و نسبة الطلاب إلى أعضاء هيئة التدريس وعالمية أعضاء هيئة التدريس والطلاب وعوامل أخرى.  وهذه المعايير تخدم الجامعات الكبيرة التي مضى على تاسيسها فترة طويلة.

ويتوجه تصنيف شنغهاي بشدة نحو جودة الأبحاث من خلال عدد الإستشهادات والأوراق المنشورة في مجلات عالمية مميزة أو مفهرسة في شبكة العلوم (60%)، وعدد الخريجين والعاملين الحائزين على جوائز نوبل وميداليات في حقول المعرفة (30%).

ويكتسب تصنيف شنغهاي بذلك اهمية للجامعات والهيئات ولطلاب الدراسات العليا من ذوي التوجهات البحثية ذات الجودة العالية.

ويعطي تصنيف كيو إس 40%  للمكانة الأكاديمية  و10% لمكانة الجامعة بين أرباب الأعمال و20% للإستشهادات و 20% لنسبة الطلاب إلى أعضاء هيئة التدريس و10% لعالمية أعضاء هيئة التدريس والطلاب من الدرجة الإجمالية للعلامة للجامعة.

وبذلك يكتسب تصنيف كيو إس اهمية للجامعات التي تتطلع إلى ان تحظى بتقدير عال من  العالم الأكاديمي وأصحاب الأعمال وللطلبة في مستوى البكالوريوس الذين يتطلعون لإعدادهم لتلبية احتياجات سوق العمل والوظائف التي تسمح بالحصول على أعلى الأجور من  خلال التصنيفات حسب الموضوعات،  وهو بذلك أقرب التصنيفات للعالم الحقيقي من بقية التصنيفات.

ويقف تصنيف التايمز على مسافة أقرب لتصنيف شنغهاي من تصنيف كيو إس في جانب نشاطات البحث. وهو  يعطي اهمية لجودة التدريس (30%) وللبحوث وسمعتها الأكاديمية (30%) والإستشهادات (30%) ونقل المعرفة للصناعة (2.5%) وعالمية الجامعة (7.5%)،  وبذلك فإن معايير كثافة وجودة البحوث هي السائدة.

وبذلك يكتسب تصنيف التايمز اهمية للجامعات التي تعطي أهتماما كبير لأعمال البحث وجودتها ، وكذلك تميز عملية التدريس. كما يكتسب أهمية لطلبة الدراسات العليا الذين لهم اهتمامات في مجال البحث و لطلبة البكالوريوس في مجال أسواق العمل واحتياجات الأعمال من خلال التصنيفات حسب الموضوعات.

ويشكل رفع سوية الجامعات والتعليم العالي هدفاً رئيسياً لهيئات التعليم في العالم، وتضع كثير من الجامعات من بين أهدافها تحسين مكانتها بين  الجامعات في التصنيفات العالمية  من خلال رفع سوية التعليم، والبحث والتطوير ونسبة الإستشهادات لبحوث الكوادر الأكاديمية.

وتتعرض جميع التصنيفات لانتقادات كثيرة، بحيث لا يمكن اعتبارها الكلمة الفصل في تقييم أداء الجامعات .  ولا بد من متابعة جميع التصنيفات العالمية العامة وتصنيفات موضوعات التخصص في الجامعات والفهم الدقيق لمنهجياتها، حتى يمكن الإستفادة منها في بناء سياسات التعليم العالي وتحسين أداء الجامعات وتطوير تخصصاتها ورفع سوية التعليم والبحث وخدمة المجتمع.

جامعة الملك عبد العزيز الأولى عربيا في تصنيفات كيو إس وشنعهاي والتايمز وفق بيانات 2020

موضوعات ذات صلة

تصنيفات بيانات عام 2020

تصنيف التايمز 2021 | تصنيف الجامعات عربياً وعالمياً  

تصنيف شنغهاي 2020 | تصنيف الجامعات العربية عربياً وعالمياً

تصنيف كيو إس 2021 | ترتيب الجامعات العربية عربياً وعالمياً 

 تصنيفات بيانات عام 2019

تصنيف التايمز | تصنيف الجامعات عربياً وعالمياً لعام 2020

تصنيف شنغهاي |  تصنيف الجامعات عربياً وعالمياً لعام 2019

 تصنيف  كيو إس |  تصنيف الجامعات عربياً وعالمياً لعام 2020

 التعليم العالي

التعليم العالي| المسؤولية الإجتماعية للجامعات العربية

التعليم العالي| الوظائف الواجبة للجامعات العربية

جودة التعليم … مفتاح التنمية العربية


تصنيف التايمز 2021: منهجية تصنيف التايمز للتعليم العالي في عام 2021

شارك في تقديم البيانات لتصنيف التايمز لعام 2021  1527 جامعة في العالم من 93 دولة (بيانات عام 2020) ، مقارنة مع 1820 جامعة في 92 دولة لعام 2020 (بيانات عام 2019) وأكثر من  1200 جامعة في 86 دولة لعام 2019 (بيانات عام 2018).

ويتعين على الجامعات المشاركة ان يكون لها برامج اكاديمية في مستوى البكالوريوس، وأن تنشر أكثر من 1000 بحث في مجلة مفهرسة وأن لا تسود الأبحاث (80% أو أكثر) في أي موضوع من بين 11 من مجالات التخصص.

وتقوم التايمز بعملية تصنيف عام للجامعات، كما تقوم بتصنيفات إقليمية؛ تشمل جامعات آسيا، دول البريكس، الجامعات الشابة، الجامعات الأمريكية، الجامعات اليابانية، وجامعات أمريكا اللاتينية.

ويشير استطلاع THE لقادة الجامعات العالمية إلى أن Covid-19 ألحق أضرارًا كبيرة بقطاع التعليم العالي.  وتتركز هذه الأضرار على ضعف القدرة على اجتذاب  الطلاب الدوليين، الأمر الذي سيكون له تأثير سلبي كبير على الشؤون المالية للجامعات، وقد يؤدي إلى إفلاس بعضها في المملكة المتحدة وفي الولايات المتحدة.

وتجري عملية تصنيف التايمز للجامعات بالتعاون مع السفير سكوبس Elsevier Scopus  لتوفير البينات حول الأداء البحثي،  وتقوم شركة التايمز بإجراء المسوح الإستطلاعية السنوية  لاستطلاع رأي الأكاديميين بناء على خبرتهم حول أفضل 15 جامعة في مجال تخصصاتهم  للتعرف على المكانة  الأكاديمية وجودة البحث والتعليم في الجامعات.

وتحصل التايمز على بيانات لحساب بعض المؤشرات من الجامعات المشاركة كما يبين الشكل 1 من خلال البوابات الإلكترونية للجامعات المشاركة. وعندما لا يتم توفير بيانات معينة، تستخدم قيم تقديرية متحفظة.

شكل 1: مجالات ومؤشرات تصنيف التايمز للجامعات وأوزانها و(مصادر معلوماتها) وفق منهجية تصنيف التايمز 2021

وتستند منهجية تصنيف التايمز2021 إلى المعايير الأساسية الخمسة التالية والتي تتضمن 13 مؤشراً للأداء الأكاديمي كما هي مفصلة في شكل 1، وتتوزع على ثلاثة مصادر وهي قاعدة بيانات سكوبس والمسوح السنوية وبيانات الجامعات كما هي مبينة (بين قوسين) لكل مؤشر في نفس الشكل:

•  التدريس (بيئة التعليم) وتحوز على 30٪ من الدرجة الكلية. وتتوزع هذه الدرجة بين مكانة التعليم (15%) من خلال المسوح السنوية، ونسبة الطلاب إلى أعضاء هيئة التدريس (4.5%) ونسبة حملة الدكتوراة من الكادر الأكاديمي (6%) وإلى عدد طلاب البكالوريوس (%2.25) ومعدل الدخل للكادر الأكاديمي وفق القوة الشرائية المتساوية (%2.25) من خلال بيانات الجامعات المشاركة.

•  البحوث وتحوز على 30٪ من الدرجة الكلية وتتوزع هذه الدرجة بين مكانة (سُمعة أو شٌهرة) البحوث (18٪) من خلال المسوح، والدخل من البحوث (6٪) من خلال بيانات الجامعات المشاركة وعدد الأوراق البحثية المنشورة لكل عضو هيئة تدريس (6٪) من خلال قاعدة بيانات السفير سكوبس والجامعات.

وقد جرى استطلاع السمعة الأكاديمية السنوي للتدريس والبحث خلال الفترة  نوفمبر 2019 – فبراير 2020، وشمل أكثر من 1500 جامعة، والتي ترى التابمز أنها تمثل              إحصائيًا التوزيع الجغرافي ومجالات التخصص للجامعات المشاركة في التصنيف. وقد جرى دمج نتائج مسوحي عامي 2020 و 2019، والتي وفرت أكثر من 22 ألف اسنمارة استطلاع.  وترى نسبة عالية من طلاب الدراسات العليا أن توفير مستوى عالي من التعليم  يشكل عاملاً جاذبًا للخريجين ويسهم بشكل فعال في تطوير معارفهم.

•  الاستشهادات أو الإقتباسات البحثية وتحوز على 30٪ من الدرجة الكلية بناءً على عدد الاستشهادات التي حصلت عليها بحوث الجامعة.  وتقيس الإستشهادات إسهامات الجامعة في الإضافة للمعرفة في المجالات العلمية والإجتماعية خلال الفترة 2015-2020 من خلال قاعدة بيانات السفير سكوبس. وتراعي بيانات سكوبس حجم الجامعات ومجالات التخصص والإستشهادات من الدولة التي تنتنمي لها الجامعة او دول اخرى والباحثين الرئيسيين والفرعيين، وشملت اكثر من 24 الف مجلة مفهرسة في قاعدة بيانات سكوبس وفق التايمز.

•  عالمية الجامعة وتحوز على 7.5٪ من الدرجة الكلية موزعة بالتساوي على نسبة كل من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس الدوليين من خلال بيانات الجامعات والتعاون البحثي الدولي من خلال قاعدة بيانات السفير سكوبس.

•  الدخل الصناعة (2.5٪) لأعضاء هيئة التدريس العاملين وفقًا للقوة الشرائية والذي يقيس أو يؤشر إلى مستوى نقل المعرفة والتكنولوجيا . وتشكل قدرة الجامعة على تمكين قطاع الأعمال من تطوير تقنيات الإنتاج وتوفير الحلول الإدارية  مهمة أساسية في الأكاديمية العالمية المعاصرة. وتنعكس قدرة الجامعات في خدمة المجتمع في جاذبية أبحاثها لدى الشركات وقدرتها على جذب التمويل من أسواق الأعمال  ومقدار الدخل من البحوث الذي تحققه الجامعة مقابل عدد أعضاء هيئة التدريس الذين توظفهم.

و تعطى العلامة العليا  100 للجامعة الأعلى تكراراً في المكانة الأكاديمية للتعليم والبحث (تحديداً)، وتحتسب علامة الجامعات الأخرى كنسبة مئوية من أعلى درجة. ففي تصنيف التايمز 2020 على سبيل المثال، حصلت جامعة هارفرد، على أعلى تكرار، ولذلك اعطيت العلامة  100.  وحصلت جامعة أكسفورد على تكرارات تعادل  71.3% من التكرارات التي حصلت عليها جامعة هارفرد ، ولذلك حصلت على  71.3 درجة.

وقد أعطي البحث قيمة مضاعفة لعلامة التعليم، لأن تقييم نشاطات البحث أكثر موضوعية من تقييم نشاطات التعليم. وقد تم ضرب درجة كل مؤشر بالوزن المقرر للوصول إلى علامة المكانة الأكاديمية للتعليم وللبحث التي ستدخل المؤشر العام.

وفي ضوء اختلاف وحدات قياس المؤشرات المستخدمة في قياس المؤشر العام، يجري تحويل قيم المؤشرات المختلفة إلى قيم معيارية وفق توزيع كل مؤشر، وضرب قيمة كل مؤشر بالوزن المقرر. ثم يتم تجميع قيم الموشرات الفردية المعيارية  للحصول على الدرجة الكلية أو المؤشر العام للجامعة .

 تصنيف التايمز 2021 : أفضل20  جامعة في العالم

 تضمن تصنيف التايمز2021 ترتيباً لـ  1527 جامعة في العالم من بين الجامعات التي تأهلت للمشاركة في عملية التصنيف.

وقد احتفظت جامعة أكسفورد في المملكة المتحدة بالمركز الأول للعام الخامس على التوالي.  وجاءت جامعة كامبريدج في المركز السادس، وهو أدنى مركز لها منذ 2014، وخسرت كلية لندن الإمبراطورية المركز العاشر الذي كانت تحتله في تصنيف عام 2020 وتراجعت للمركز الحادي عشر في تصنيف 2021.

وسيطرت جامعات الولايات المتحدة على بقية المراكز (8 مراكز ) بين أفضل عشرة جامعات العالم. وجاءت جامعات ستانفورد وهارفارد ومعهدي كاليفورنيا ومساشوستس للتكنولوجيا في المراكز 2-4 ، واحتلت جامعات كاليفورنيا بيركلي و ييل وبرنستون وشبكاغو المراكز 7 – 10.

وقد سادت جامعات الولايات المتحدة (14 مركزاً) والمملكة المتحدة (4 مراكز)  قائمة أفضل 20 جامعة في العالم في تصنيف عام 2021  كما يبين جدول 1.

وجاء المعهد السويسري الإتحادي للتكنولوجيا في المرتبة 15 وجامعة تورنتو في كندا في المرتبة 18. وأصبحت جامعة تسينغ هوا في الصين أول جامعة آسيوية تنضم لأفضل 20 جامعة  في العالم بالمشاركة مع جامعة ديوك في المركز العشرين.

وحصلت الولايات المتحدة في تصنيف كيو إس 2021 على خمسة مراكز بين افضل 10 جامعات في العالم، من بينها المراكز الأربعة الأولى، و10 مراكز  بين أفضل 20 جامعة  في العالم ،

وحصلت الولايات المتحدة في تصنيف شنغهاي 2020 على ثمانية مراكز بين افضل 10 جامعات في العالم (باستثناء المركزين الثالث لكمبردج والتاسع لأكسفورد) وعلى 15 مركزاً  في قائمة افضل 20 جامعة في العالم.

ووفق تصنيف التايمز 2021 ، تحتل الولايات المتحدة 37 مركزا بين أفضل 100 جامعة في العالم و 59 مركزاً بين أفضل 200 جامعة في العالم (30%).

و تحتل المملكة المتحدة 11 مركزا بين أفضل 100 جامعة في العالم و 29 مركزاً بين أفضل 200 جامعة في العالم (14%). وحازت المانيا على 21 مركزاً بين أفضل 200 جامعة في العالم (10%).

وقد جاء تصدر جامعة أكسفورد لتصنيف التايمز 2021  في أعقاب عام كانت الجامعة في مركز الاهتمام الدولي لدورها في اعمال البحث لإيجاد لقاح لفيروس كورونا COVID-19 بالإضافة إلى دورها الريادي في تجربة الأدوية العلاجية واختبار الأجسام المضادة.

 تصنيف التايمز 2021  : الجامعات العربية بين أفضل 1000 جامعة في العالم

شاركت 73 جامعة عربية في تصنيف التايمز 2021  من بين 1527 جامعة تأهلت للمشاركة في عملية التصنيف. وكان هناك 32 جامعة بين أفضل 1000 جامعة في العالم كما يبين جدول 2 (حسب ترتيب ظهورها في القائمة)، و41 جامعة بين الجامعات في الفئة 1001  -1527.

وقد احتلت الجامعات السعودية المركزين الأول والثاني بين الدول العربية المشاركة في التصنيف كما يبين جدول 2. واحتلت جامعة الملك عبد العزيز المرتبة الأولى (الشريحة 201-250 عالمياً)، وجاءت جامعة الفيصل في السعودية في المرتبة الثانية (الشريحة 251-300 عالمياً).  وكانت الجامعتين قد احتلت المركزين الأول والثاني في تصنيف التايمز 2020 وتصنيف التايمز لعام 2019.

وانتقلت الجامعة الأميركية في بيروت من المركز الرابع في تصنيف 2020 إلى المركز الثالث (الشريحة 350-301 عالمياً).  وقفزت جامعة قطر من المركز التاسع في تصنيف 2020  (الشريحة 500-401 عالمياً) إلى المركز الرابع (الشريحة 350-301 عالمياً) .

وتراجعت جامعة الإمارات  العربية المتحدة إلى المركز الخامس عربياً (الشريحة 350-301 عالمياً)، بينما حافظت جامعة خليفة في دولة الإمارات على مركزها في المرتبة السادسة (الشريحة 400-351 عالمياً)، مع المحافظة على الشرائح العالمية التي كانت تقع فيها في تصنيف 2020.

وقد احتلت جامعات أسوان والمنصورة في مصر المركزين السابع والعاشر، بينما احتلت جامعة العلوم والتكنولوجيا في الأردن المركز الثامن وجامعة الملك سعود في السعودية المركز التاسع في قائمة افضل 10 جامعات عربية، وجاءت جميعها في الشريحة 401-500 .

وقد احتلت مصر تسعة مراكز في قائمة أفضل 1000 جامعة في العالم شملت شملت جامعتي القاهرة والجامعة الأميركية في القاهرة وجامعات إقليمية.  وقد احتلت السعودية سبعة مراكز شملت جامعتي الملك فهد والملك خالد، واحتلت الإمارات خمسة مراكز بينها جامعات الشارقة والأميركية في الشارقة وزايد (مقابل ثلاثة مراكز في تصنيف 2020).

وقد شغلت الجامعات الأردنية ثلاثة مراكز من بينها الجامعة التطبيقية والجامعة الأردنية في المركز 8 و15 و 24. وشغلت لبنان ثلاثة مراكز، والجزائر مركزين، وتوزعت ثلاثة مراكز بين قطر والمغرب وسلطنة عمان.

وقد دخل في قائمة أفضل 1000 جامعة في العالم في تصنيف التايمز2021  جامعات جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل في السعودية وجامعة وهران الأولى في الجزائر (أحمد بن بللا) وجامعة سوهاج في مصر وجامعة زايد في الإمارات في الشريحة 801-1000.

وخرجت من قائمة أفضل 1000 جامعة في العالم  جامعات عين شمس وطنطا في مصر وجامعة بغداد وجامعة بجاية في الجزائر وجامعة الكويت والتي ظهرت في  الشريحة 801-1000 في  تصنيف التايمز2020 ، وانتقلت إلى الشريحة 1001 – 1527.

وشملت الجامعات العربية التي ظهرت في الفئة 1001  إلى 1527 تلك التي خرجت من تصنيف 2021. وتوزعت هذه الجامعات بين 12 جامعة في مصر، و 8 جامعات في الجزائر، و 6 جامعات في  تونس و 4 جامعات في المغرب و3 جامعات في كل من العراق والسعودية وجامعتين في الأردن وجامعة واحدة في كل من الكويت ولبنان وسلطنة عمان.

 

تصنيف التايمز 2021  : الجامعات العربية الأكثر عالمية التي ظهرتين في تصنيفين أو أكثر

يُظهر جدول 3 الجامعات العربية التي ظهرت في تصنيفين أو أكثر بين أفضل جامعات العالم وفق تصنيفات كيو إس 2021 وتصنيف شنغهاي 2020 وتصنيف التايمز 2021 وفق بيانات عام 2020.

وقد ظهرت جامعة الملك عبد العزيز في السعودية في المركز الأول في التصنيفات الثلاثة.  وظهرت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن والجامعة الأميركية في بيروت وجامعة قطر وجامعة الملك سعود وجامعة القاهرة  في التصنيفات الثلاثة بمراكز مختلفة في كل منها عربيا وعالمياً لاختلاف معايير التصنيف في هذه التصنيفات.

وظهرت جامعات خليفة والإمارات والجامعة الأميركية في الشارقة وجامعة السلطان قابوس والجامعة الأميركية \ القاهرة وجامعة الإمام عبد الرحمن في السعودية وجامعة القديس يوسف والجامعة اللبنانية الأمريكية في لبنان وجامعة الملك خالد والجامعة الأردنية في تصنيفي في التايمز وكيو إس لعام 2021.

وظهرت جامعتي عين شمس والإسكندرية في مصر في تصنيفي  كيو إس لعام 2021 وتصنيف شنغهاي 2020.

 المصادر

https://www.timeshighereducation.com/world-university-rankings/2021/world-ranking

https://www.timeshighereducation.com/world-university-rankings/world-university-rankings-2021-methodology

https://www.elsevier.com/connect/discover-the-data-behind-the-times-higher-education-world-university-rankings

https://www.timeshighereducation.com/sites/default/files/the_2020_world_university_rankings_methodology_pwc.pdf

https://www.topuniversities.com/university-rankings-articles/world-university-rankings/world-university-ranking-methodologies-compared

Written By
More from AR

الطاقة  المتجددة | نظام عالمي جديد للطاقة في طور التشكيل (1)

الطاقة  المتجددة : نظام عالمي جديد للطاقة آخذ في  التشكل جددت قمة...
Read More

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة عشر + 11 =